نبات الجوجوبا في مصر

الأربعاء 31 يوليو 2013
أخر تحديث : الأربعاء 31 يوليو 2013 - 3:50 مساءً
نبات الجوجوبا في مصر

 

المهندس نبيل صادق الموجى  رائد زراعة وصناعة  نبات الجوجوبا في مصر يتحدث لمصر الزراعية

·        أنا أول من ادخل زراعة نبات الجوجوبا فى مصر وأسست نشاط تسويقي له

·        قمت بعمل أبحاث تكلفت الملايين وحصلنا على نتائج ممتازة  نقدمها للوطن بلا مقابل.

·        زراعة الصحراء جهاد في سبيل الله فالطريق طويل لكن النتائج مبهرة .

·        زراعة هذا النبات لابد أن تكون على أساس علمى  وأقدم المشورة والمعاونة لكل من يحتاجني .

·        الأرض الجديدة تحتاج إلى فكر جديد وليس فكر الوادي القديم .

·        مصر الأولى في استخدام نبات الجوجوبا  نتيجة لمجوداتنا .

 

هو رجل مكافح يتقى الله في عملة  ليس للإحباط واليأس مكان في حياته  العملية  يقبل التحدي ويعمل على أسس علمية  من خلال أبحاث ودراسات  حول أهمية  وفوائد زراعة نبات الجوجوبا يؤكد  أن كل ما توصل إلية من نتائج لابحاثة هي ملك  للوطن ولا يرجو إلا المكافأة من الله عز وجل  ، يطلب إن يزرع هذا النبات في كل  محافظات مصر ليساعد البلاد على زيادة الصادرات  وحل مشكلة البطالة واستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة.

 انه فكر يحتوى على أمانة وإخلاص وحب لهذا الوطن  وخدمته  بلا مقابل لأنة  يبحث في جذور المشكلات ويحاول حلها من خلال أسلوب علمي حديث انه المهندس  نبيل صادق الموحى رائد زراعة وصناعة نبات الجوجوبا  في مصر وكان لجريدة مصر الزراعية  هذا الحوار معه :

 في البداية أكد أن الزراعة احد الأركان الأساسية للاقتصاد  القومي ولذا فأن زراعة الصحراء احد المجالات التي يجب التوسع فيها بأسلوب علمي  خلال المرحلة  القادمة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية  الجديدة ولنجاح  زراعة الاراضى الزراعية الجديدة يجب إن يواكبها فكر جديد يتمشى مع متطلباتها واحتياجاتها لتحقيق  اعلي عائد من استغلال الصحراء زراعيا وصناعياً.

وعلى هذا  الأساس فإذا أحسنا استغلال ثلاثة من المعوقات وهى الشباب العاطل والصحراء الجرداء ومياه الصرف  الصحي  المعالجة  فى زراعة الصحراء بنبات الجوجوبا من خلال أسلوب علمي  وخطة محددة  يمكن زراعة مئات  الألوف  من الأفدنة  خلال عشرون عاماً لإنتاج زيوت محركات عالية  الجودة وزيوت صناعية ووقود حيوي وخامات للصناعة يمكن إن يصل دخلها السنوي إلى ما لا يقل عن ثلاثون مليار جنية .

حيث يعد نبات الجوجوبا من أهم النباتات الصناعية الجديدة التحى تناسب طبيعة الصحارى  المصرية  كما إن احتياجاتها القليلة تعد من أهم العوامل للتوسيع في زراعتها.

 وقد قمت بالاهتمام بهذا النبات اعتباراً من 7/5/1985  بعد قراءة مقال  في جريدة الشرق الأوسط   يوضح أهمية النبات للدول العربية ، وبعد عودتي لمصر  عام 1988  بعد غربة  استمرت إحدى عشر سنة  تقابلت  مع المنسق المصري للمشروع الاقليمى لمنظمة الأغذية  والزراعة ( الفاو)  لإدخال زراعة نبات الجوجوبا في بعض دول الشرق الأوسط المرحوم الأستاذ  الدكتور /محمود هاشم البرقوقى  والذي أوضح لي بأنة قد تم زراعة النبات في ثلاثة  مناطق بنجاح كبير من خلال  المشروع ولكن لن يتم زراعته في مصر سواء من جانب الحكومة او القطاع الخاص وذلك لأنة نبات صناعي ولا توجد  صناعة أو طلب محلى علية  مما يستحيل معه تسويق  محصوله  ونبات الجوجوبا نبات برى معمر يبدأ في الإنتاج  اعتبارا من العام الثالث لزراعته ويستمر في الإنتاج لأكثر من مائة وخمسون عاما وينتج بذور  تشبه الفول السوداني تحتوى على 50%  من وزنها زيت ذو  تركيبة  فريدة  لأنة يصنف كميائيا كشمع سائل  وليس زيت  حيث يستخدم  هذا الزيت في مجال التجميل وزيت للمحركات فائقة السرعة ، كما إن الكسب ( باقي عصر البذور )  ويمثل 50%  من وزن البذور يمكن ان يكون له استخدامات عديدة في مجال الطب والأعلاف وإنتاج البروتين  عالي الجودة كبديل لبروتين فول الصويا ، ها بالإضافة إلى  باقي منتجات النبات  التي يمكن إن يكون لها استخدامات عديدة من قشور البذور وأوراق النبات.

  ومن هنا قررت  إن أتبنى زراعة النبات والعمل على خلق طلب محلى  له وإنشاء صناعة  له تعتمد على الأبحاث التطبيقية  والوصول إلى منتجات مصرية   تعتمد على زيت الجوجوبا  الذي  يتم الحصول علية من النبات ، مع علمي التام بمدى المعوقات والعقبات التي يمكن إن تواجهني  فاستخرت الله في مكة ثلاث مرات وتوكلت علية وبدأت رحلة الكفاح لصالح بلدي وأهلها .

 وقد قمت بزراعة النبات  على نطاق تجريبي اعتبارا  من عام 1991  حيث ثبت خلال هذه الفترة وحتى ألان نجاح زراعته فى الصحراء المصرية وان مصر  من انسب دول العالم لزراعة هذا النبات كما تكلفة انتاجة في مصر هي الأقل على مستوى العالم حيث يزرع فى ستة دول فقط حتى الآن لاحتياجاته  البيئية التى لا تناسب معظم دول العالم  مما يوفر لمصر ميزة نسبية كبيرة في زراعته واستغلال منتجاته  صناعيا  حيث تعتبر مصر حاليا أفضل دول العالم استغلالا لمنتجات النبات .

 وقد تم تطوير زراعة النبات والتوسيع فيها خلال هذه السنوات وتم التوصل إلى نتائج باهرة  لاستخدام زيت الجو جوبا في مجال الطب والتجميل  والمبيدات الطبيعية وغيرها من المجالات  ويكفى القول بأنة تم إثبات إن زيت الجو جوبا هو خامة دوائية مصرية جديدة وتم تسجيل وإنتاج ثلاثة أدوية وتسويقها منذ عام 2000  وحتى ألان وتم الحصول على براءات اختراع تسجيل مبيدات طبيعية من هذا الزيت ، بالإضافة إلى التوصل إلى استخدامه كزيت المحركات والزيوت الصناعية وإضافتها وإنتاج الوقود الحيوي  ( سولار ، بنزين)

 ويصل حاليا إيراد الفدان بعد ستة سنوات من الزراعة إلى أكثر من عشرة ألاف جنية للمزارع حيث يستخدم المحصول في صناعات أخرى عديدة  تحقق دخل صافى  للاقتصاد  المصري لا يقل عن عشرون ألف جنية سنويا  من الفدان الواحد.

 والطلب العالمي الحالي على زيت الجو جوبا المصري يصل إلى ألاف الطنان ولم نتمكن من تلبية هذه الطلبات إلا في حدود اقل من 0.1 % حيث يتم تصدير الزيت حاليا  لليابان  وألمانيا  بسعر 22.000 دولار للطن .

وقد قام مركز بحوث البترول  التابع لأكاديمية البحث العلمي بالتوصل إلى استخدام زيت الجو جوبا كأساس لزيوت  المحركات التعليقية والتي يصل سعر اللتر منها إلى أكثر  من سبعون جنيها  مما يفتح أفاق عظيمة لإنتاج زيوت محركات عالية الجودة من زيت الجوجوبا  كما إن الكود المصري لاستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة بكافة أنواعها لري نبات الجو جوبا لاستخدامه في  مجال الصناعة  وعلى هذا الأساس  فإننا إن يقام  مشروع  قومي لاستغلال مياه الصرف الصحي المعالجة على مستوى الجمهورية  وبسواعد شباب مصر لزراعة الصحراء القاحلة لإنتاج زيوت محركات .

المرحلة الأولى للمشر وع

 في هذه المرحلة يتم زراعة 200-400 فدان من خلال شركات ( قطاع خاص) في 6- 8  مناطق  على مستوى الجمهورية  بنبات الجو جوبا  برأسمال  قدرها 6- 12 مليون جنية لكل شركة حيث يروى بمياه  الآبار أو بمياه الصرف الصحي المعالجة على إن تشترك الحكومة بالأرض ومياه الصرف المعالجة في المشروع .

المرحلة الثانية  للمشروع

وتبدأ هذه المرحلة بعد ستة سنوات من المرحلة الأولى حيث يتم زراعة مساحات تصل إلى مئات الألوف من الأفدنة  على مستوى الجمهورية  خلال خمسة عشر سنة ،  من خلال زراعة  الأصناف عالية الإنتاج التي تم انتخابها في نهاية المرحلة  الأولى ليصل إنتاج الفدان الواحد إلى 1200- 1500 كيلو جرام بذور  تنتج من 600 -700  كجم  زيت  اعتبارا من العام الخامس للزراعة  حيث يتم تحويل هذا الزيت إلى زيوت صناعية وإضافتها وزيوت محركات عالية الجودة تصل قيمته الطن منها إلى 60.000 جنية (ستون ألف جنية ) على الأقل على إن يتم تحويل الزيوت بعد استعمالها إلى وقود حيوي  وبذلك يتم استخدام  الزيت  مرتين مما يعنى تحقيق عائد قدرة 3 مليار جنية مصري  سنويا على الأقل ( كسب /قشور / أوراق)  بعد تطوير أبحاثها بمعرفة علمائنا الشباب لزيادة العائد الاقتصادي من النبات  فهل يمكن تحقيق هذا الحلم خلال عشرون عاما.

 حاوره محمد عمار

 

كلمات دليلية
رابط مختصر