«القنب الطبي» يخفض فرص حدوث نوبات الصرع بمعدل النصف بين الأطفال

الخميس 20 أبريل 2017
أخر تحديث : الخميس 20 أبريل 2017 - 12:38 مساءً
«القنب الطبي» يخفض فرص حدوث نوبات الصرع بمعدل النصف بين الأطفال
كشفت دراسة طبية حديثة عن دور جزيء “كانابيديول” المتواجد في نبات “القنب”، في العمل على خفض نوبات الصرع بين الأطفال، خاصة ممن يعانون من متلازمة “لينكوس – جاستوت”، (نوع من الصرع يصعب علاجه)، وغالبا ما يعاني مرضى هذه المتلازمة من أنواع متعددة من نوبات الصرع، بما في ذلك، النوبات التي تحدث تغيرات في العضلات، ما يسبب انهيارها، فضلا عن النوبات التي تصيب المريض بفقدان الوعى المؤقت والتشنجات في كامل أجزاء الجسم.
 
أجرى الباحثون في مستشفى أطفال بولاية أوهايو الأمريكية دراستهم على 225 مريض متلازمة “لينكوس – جاستوت” متوسط أعمارهم 16 عاما، تم تتبعهم لنحو 14 أسبوعا، وتناول المشاركون جرعات أعلى من 20 مللي جرام من جزيء “الكانابيديول” يوميا، وجرعة أقل من 10 مللي جرام منه يوميا، فضلا عن جرعات من عقار وهمى وعقاقيرهم الطبية المعالجة لحالاتهم.
 
وأظهرت نتائج الأبحاث أن ما يقرب من 40% من مرضى متلازمة “لينكوس – جاستوت” شهدوا تراجعا بنسبة بلغت 50% في أعراض نوبات الصرع بعد أن أخذوا “الكانابيديول” في هيئة سائلة، مقارنة بنحو 15% من المرضى الذين أخذوا عقارا وهميا.. وقد تراجعت الأعراض بنسبة 37 % فقط لدى المشاركين الذين تناولوا جرعة أقل من “الكانابيديول” ، كما تراجعت أعراض المرض بنسبة 17% فقط بين من تناولوا عقارا وهميا. وقال الدكتور أنوب باتيل – في بيان صحفي – “أظهرت الدراسة أن الكانابيديول يؤكد نتائج واعدة ومبشرة، وأنه يقلل من أعراض متلازمة “لينكوس – جاستوت”، ليصبح فعالا بين المرضى من الأطفال، وهو ما يعد أمرا هاما لصعوبة علاج هذه النوعية من الصرع بشكل تام”.
 
ومن المنتظر أن تعرض نتائج الدراسة خلال الاجتماع السنوي الـ69 للأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب المزمع عقده في مدينة “بوسطن” الأمريكية خلال الفترة من 22 إلى 28 أبريل الجاري.
رابط مختصر