“الزراعة” تتأهب فى 27 مديرية لاستقبال الأمطار.. غرف مركزية لإدارة الأزمات.. نشر معدات تحسين الأراضى.. حملات مرورية على المحاصيل لمواجهة آثار التقلبات الجوية.. قوافل إرشادية للتوعية بمخاطر الأمراض الفطرية

الخميس 7 ديسمبر 2017
أخر تحديث : الخميس 7 ديسمبر 2017 - 12:00 مساءً
“الزراعة” تتأهب فى 27 مديرية لاستقبال الأمطار.. غرف مركزية لإدارة الأزمات.. نشر معدات تحسين الأراضى.. حملات مرورية على المحاصيل لمواجهة آثار التقلبات الجوية.. قوافل إرشادية للتوعية بمخاطر الأمراض الفطرية

أنهت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، ممثلة فى 27 مديرية زراعية بمحافظات الجمهورية، استعداداتها للتعامل مع هطول الأمطار، باتخاذ عدد من الإجراءات الاحترازية بعمل غرف عمليات لإدارة الأزمات وتلقى البلاغات، ونشر جميع معدات جهاز تحسين الأراضى، وقوافل إرشادية وحملات مرورية لتوعية المزارعين بمخاطر الأمطار على الزراعات الشتوية.

كلف الدكتور عبد المنعم البنا وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، الدكتور محمد عبد التواب نائب وزير الزراعة لشئون الاستصلاح الزراعى، باتخاذ جميع الاجراءات الاحترازية للتعامل مع هطول الأمطار وتفادى الأضرار، والمتابعة الدورية على مدار اليوم من خلال غرف العمليات المركزية لإدارة الأزمات المشكلة للتعامل مع الأزمات، ورفع وصيانة كافة المعدات المشاركة من قبل جهاز تحسين الأراضى فى حالة سقوط الأمطار، وتكثيف لجان التوعية الإرشادية حول تأثير الأمطار على الزراعات الشتوية.

غرف عمليات لإدارات الازمات بمناطق مخرات السيول
قال الدكتور محمد عبد التواب نائب وزير الزراعة لشئون الاستصلاح الزراعى أنه بناء على تعليمات الدكتور عبد المنعم البنا وزير الزراعة، تم رفع درجة الاستعدادات القصوى من خلال غرفة عمليات لإدارة الأزمات بالمناطق الرئيسة والفرعية وخاصة بمناطق مخرات السيول، تحسبا لأى هطول أمطار، لتفادى الأضرار الناجمة عن زيادة منسوب المياه، واستعد جهاز تحسين الأراضى بنشر جميع معداته “لودرات وحفارات وجرارات”، لفتح ممرات للمياه المتراكمة للترع والأماكن المنخفضة خارج القرى فى حالة سقوط أمطار غزيرة، والتنسيق مع وزارة الرى من خلال اللجنة التنسيقة، لتطهير المصارف وعمل حواجز لمياه السيول وفتحات لصرف المياه، كإجراء احترازى.

صيانة دورية لمعدات جهاز تحسين الأراضى
وأكد “عبد التواب”، أن من مهام غرفة إدارة الأزمات فى حالة هطول الأمطار، عمل ساتر من الأتربة لعدم تضرر المنازل والمحاصيل الزراعية الشتوية، بالإضافة إلى المتابعة اليومية مع مديرى ووكلاء وإدارات الزراعة ومسئولى المحافظات فى حالة هطول الأمطار لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتفادى أى خسائر، مؤكدا أن جهاز تحسين الأراضى يقوم حاليا بالصيانة الدورية لمعدات الجهاز ورفع كفاءتها وقدرتها على مواصلة العمل.

مخاطر التغيرات المناخية على الزراعات الشتوية
من جانبه قال محمود عطا رئيس الادارة المركزية للبساتين والحاصلات الزراعية أنه بناء على تعليمات الدكتور عبد المنعم البنا وزير الزراعة، هناك 4 لجان مشكلة من قبل إدارة البساتين، ومكافحة الافات الزراعية، ومعهد أمراض النبات والوقاية بمركز البحوث الزراعية، بالنزول إلى الحقول وتوعية المزارعين بمخاطر التغيرات المناخية والتقلبات الجوية على المحاصيل الشتوية، خاصة الخضر والفاكهة فى ظل التغيرات المناخية التى تتعرض لها البلاد بجميع قرى ومراكز المحافظات.

رصد الحالة المرضية والحشرية للمحاصيل الزراعية
وأكد “عطا”، أن اللجان تعمل على تقديم جميع التوصيات الفنية والإرشادات للمزارعين، وإتباع النظم السليمة لحماية النباتات من التغيرات المناخية، حتى لا تتأثر المحاصيل الزراعية من قلة الإنتاج وتساقط الثمار، كما تعمل اللجان على رصد الحالة المرضية والحشرية للمحاصيل على أرض الواقع، وسرعة التدخل والعلاج من خلال لجان متخصصة تتوجه إلى الحقول مباشرة.

وقال المهندس أبوضيف عفيفى، رئيس الإدارة المركزية لقطاع الأراضى والرى الحقلى بجهاز تحسين الأراضى أنه تم اتخاذ عدد من الاجراءات الاحترازية لمواجهة أى هطول للأمطار، من خلال نشر ومعدات جهاز التحسين منها 205 حفارات ذات قدرة عالية، و95 لودر و43 كساح لنقل المعدات و18 ترلة ذات قدرة عالية متمركز فى شمال وجنوب المحافظات، و367 جرارا زراعيا لنقل التربة لعمل الستار وعدم وصول المياه المنزلة، و12 قلاب لعمل جسور تربة هدفها عمل فتح ممرات للمياه المتراكمة إلى الترع والأماكن المنخفضة خارج القرى المتضررة، وعمل ساتر من الأتربة لعدم تضرر المنازل والمحاصيل الزراعية من مياه الأمطار خاصة بمحافظات الوجه البحرى كإجراء احترازى، بمشاركة الأهالى.

فيما استعد قطاع استصلاح الأراضى بوزارة الزراعة، بالتنسيق مع وزارة الرى والموارد المائية وجهاز تحسين الأراضى بالمتابعات الدورية لصيانة محطات الصرف كإجراء احترازى فى حالة سقوط الأمطار، وصيانة مباشرة للسحارات وعمل مصارف مكشوفة لحماية الأراضى الزراعية، وخاصة قرى شباب الخريجين والمسئول عنها قطاع الاستصلاح.

قوافل ارشادية ضد الأمراض الفطرية التى تسببها الأمطار للمحاصيل
وأكد الدكتور سيد خليفة، رئيس قطاع الإرشاد، أن هناك اجتماعات دورية مع جميع الادارات استعداد للموسم الشتوى وتحسبا لهطول الأمطار والتقلبات الجوية بعمل قوافل إرشادية للزراعات الشتوية بمختلف المحافظات، من خلال تشكيل لجان من إدارة البساتين، وإدارة الأراضى والمياه، وعناصر من ذوى الخبرات العالية من قطاع الإرشاد، ومكافحة الآفات الزراعية، وقطاع الخدمات، وخبراء من مركز البحوث الزراعية، لتوعية المزارعين بمخاطر التغيرات المناخية وعمليات المكافحة ضد الأمراض التى تسببها الأمطار للمحاصيل الزراعية الشتوية، حال حدوثها، كـ”الندوة المتأخرة”، و”الأمراض الفطرية”، و”أعفان الجذور”.

ندوات إرشادية فى القرى والحقول حال تضررها من الأمطار
وأضاف “خليفة”، أن القوافل الإرشادية تأتى لتفادى الأضرار الناجمة عن زيادة منسوب المياه، وتأثيرها على تلك المحاصيل الزراعية الشتوية، كما تقوم هذه القوافل بعمل ندوات إرشادية فى القرى والحقول حال تضررها، وهناك برامج إرشادية متخصصة على أعلى مستوى، يقدمها مجموعة من أساتذة مركز البحوث الزراعية، متخصصون فى أمراض النبات والعمليات الزراعية الإرشادية بقرى المحافظات.

رابط مختصر